فضل الله بن روزبهان خنجى اصفهانى

48

سلوك الملوك ( فارسى )

است ، ديده به حمد واجب الوجود گشاد . اللّهم صلّ على سيّدنا محمّد معلّم سلوك - الملوك بتعليمات الشّريعة و مؤيّد الملوك بسلوك الآداب الرّفيعة و على آله و اصحابه و سلّم تسليما . و تسليم و رضوان پروردگار منّان بر اوّل و افضل خلفاى راشدين ، خليفهء رسول اللّه ربّ العالمين ، صدّيق اكبر ، ابو بكر عبد اللّه بن عثمان كه به صدق مقتداى اصحاب ، و به‌خلافت رهنماى طريق صواب است ، دست اهل ملّت و رشاد در اول و آخر قوى از صدق و طاعت اوست ، و پشت ارباب ارتداد شكسته از راى و مناعت اوست . ديگر بر خليفهء ثانى بانى ، اول كسى كه او را امير المؤمنين خواندند ، و سرهاى بيعت را در طريق انقياد او ماندند ، عمر فاروق رضى اللّه تعالى عنه كه چهارهزار جامع در ممالك اسلام كه خود فتح فرموده بود بنا كرد ، و در ده‌سال مدت خلافت زيادت از ده‌هزار علم و رايت اسلام برپا كرد . و ديگر بر خليفهء ثالث كه قارى مثانى است ، و امام مجبول بر متابعت رحمت رحمانى است ، عثمان ذى النّورين كه خانهء دين معمور از كرم و عنايت اوست . و جمع مصحف مجيد در رفعت قدر آيت اوست . ديگر امام رابع ، اول در صدق و صفا ، ثانى در اخوّت مصطفى ، ثالث در اقتران به ذكر حقّ و رسول مجتبى ، على مرتضى كه دين قوى از عزّ و مناعت اوست ، و قلعه‌گشاى خيبر بازوى شجاعت اوست . رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين و على التابعين لهم باحسان الى يوم الدّين و على الائمّة الصّالحين و العلماء الهادين المهتدين . قال الفقير الى اللّه فضل اللّه بن روزبهان الاصفهانى غفر اللّه ذنوبه و رحم اسلافه ، و اتى كلّ واحد مرغوبه ، اين كتابى است موسوم به : سلوك الملوك در او احكام شرعيّهء متعلقه به امام و سلطان مذكور ، و فى الحقيقه تمام مسائل او جواب يك صورت فتوى است و آن آنكه : « ما قول علماء الاسلام ايّدهم اللّه تعالى لهداية الأنام ، در آن كه سلطانى نذر كرد كه هرچه صادر گردد از او از اعمال متعلقه به سلطنت به شرع موافق باشد ، و وراى شرع را مقتدى نسازد و معمول به نگرداند در اعمال پادشاهى . او